القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوع إنشائي حول التواصل أولى باك مهارة الربط بين الأفكار التواصل

موضوع إنشائي حول التواصل أولى باك مهارة الربط بين الأفكار التواصل



نموذج توسيع فكرة / التواصل


نصُّ الموضوع:

"لقد نجحت تقنيات الاتصال والتواصل الحديثة في تقريب المسافات بين البشر وجعلت من العالم قرية صغيرة".

اكتب(يموضوعا إنشائيا، توسع(ينفيه هذه الفكرة وتناقشها(ينها)، مسترشدا(ةبما اكتسبته من تقنيات في
 «مهارة توسيع فكرة».


موضوع إنشائي حول التواصل أولى باك مهارة الربط بين الأفكار التواصل


اتخذ التواصل لقرون متتالية شكلاً مباشراً يقتضي التقاء الأطراف المعنية بعملية التواصل في زمان ومكان معينين لتحقيق هذه الغاية. فالحياة لا يتحقق معناها الحقيقي إلا من خلال التبادل مع الآخرين. غير أن التطور الذي شهدته الإنسانية في القرون الأخيرة، أفرز أشكالا جديدة من التواصل، بدءاً بلحظة اختراع "ألكسندر جراهم بيل" للهاتف في عام 1876 وما أحدثه من ثورة اتصالية هائلة في التاريخ البشري، إذ أصبح بإمكان البشر أن يتواصلوا عبر الصوت فحسب، ودون الوجود المباشر في المكان والزمان ذاتهما، وانتهاء بالقفزة الاتصالية الكونية الخارقة التي تسارعت وتيرتها منذ القرن العشرين من خلال المذياع والتلفزيون والهاتف المحمول. وهي اختراعات يسّرت للإنسان في بيته ومقر عمله أو في أي مكان من الكون أن يتصل ويتواصل مع الآخر الذي لم يلتقه مطلقا. وستبلغ هذه الثورة الاتصالية الكونية في بداية القرن الواحد والعشرين ذروتها مع البريد الإلكتروني واكتشاف وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"واتساب" و"فيسبوك"...


لقد نجحت هذه التقنيات الحديثة في تقريب المسافات بين البشر وجعلت من العالم قرية صغيرة، بل بيتا واحدا يلمّ شمل كل سكان الكون، فيكفي أن يضغطوا على زر واحد حتى ينجحوا في الوصول إلى أي نقطة يريدون بلوغها... وفي هذا المستوى يتخذ التواصل الافتراضي طابعا ترفيهيا غايته رغبة الفرد في اكتشاف عوالم أخرى والترفيه والاستمتاع بما تتيحه التكنولوجيا من طي للمسافات، إذ أصبح الفرد لا يحيا ضرورة في ومع محيطه فحسب، بل خلق له عالماً موازيا وحياة افتراضية يغوص فيها رويدا رويدا حتى كاد ينسى الواقع الذي ينتمي إليه.

وهكذا تعالت صيحات الفزع من هذا الغول الافتراضي الذي يتربص بمعاني الحياة السوية بما تقتضيه من تفاعل حقيقي وتواصل مادي مباشر، وغدت العلاقات مفككة أواصرها حتى أصبح الفرد غريبا عن واقعه المادي منتميا إلى عالم آخر افتراضي أخطبوطي يطبق عليه، لكن هل يعني هذا أن الحياة الافتراضية شر مطلق يتربص بالمنخرط فيه؟



 لقد كشفت جائحة "كوفيد 19" التي ضربت العالم منذ انتشارها في "ووهان" الصينية إلى حين انخراط أغلب دول العالم في حجر صحي ذاتي؛ أن العالم الافتراضي وما يوفره من تطبيقات وبرمجيات ووسائل تواصل اجتماعي يمكن أن يكون بديلاً جيدا عن التنقل والتواصل المباشر، استطاع أن يضمن استمرار الحياة وعدم توقف مختلف أنشطتها.
reaction:

تعليقات