القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخّصات دروس التاريخ : أزمة العالم الرأسمالية الكبرى لسنة 1929

ملخّصات دروس التاريخ : أزمة العالم الرأسمالية الكبرى لسنة 1929

ملخّصات دروس التاريخ : أزمة العالم الرأسمالية الكبرى لسنة 1929


أزمة العالم الرأسمالية الكبرى لسنة 1929


الإشكالية: 

ماهي الظروف التاريخية لانطلاق الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية؟ وما مظاهر انتشارها في العالم الرأسمالي؟ وما الإجراءات المتخذة لمواجهة انعكاساتها؟

الأزمة الاقتصادية العالمية 1929:

انطلقت من الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس الأسود 14 أكتوبر 1929 من بورصة وول ستريت بعد انهيار وتراجع الأسهم، وهمت باقي القطاعات الاقتصادية، وانتشرت في باقي العالم الرأسمالي.

ما هي الظروف التاريخية لانطلاق الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية؟ وما مظاهر انتشارها؟

الظروف التاريخية لانطلاق الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية: 

- نمو اقتصادي نسبي في (و، م، أ) خلال عشرينيات القرن العشرين بعد تراجع الاقتصاد الأوروبي بسبب مخلفات الحرب العالمية الأولى.
- ازدهار الإنتاج الفلاحي والصناعي بسبب التطور التقني وانخفاض الطلب بسبب تراجع القدرة الشرائية للأمريكيين.
- تراجع الصادرات الأمريكية بسبب استعادة أوروبا لمستوى إنتاجها أواخر عشرينات القرن 20 ومنافسة بعض القوى الجديدة مما أدى إلى فائض الإنتاج.
- ارتفاع أرباح الشركات مما أدى إلى ارتفاع قيمة أسهمها بالبورصة، وبالتالي تزايد المضاربات المالية؛
- تزايد عرض الأسهم وانخفاض الطلب ساهم في انهيار قيمتها؛

مظاهر الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية:

- انطلقت الأزمة من نيويورك ببورصة وول ستريت حيث انهارت أسعار الأسهم بسبب كثرة العرض وانخفاض الطلب، فتم الإعلان عن انهيار شامل لأسعار الأسهم.
- إفلاس العديد من المضاربين وعدم القدرة على إرجاع القروض للأبناك، والتي عجزت عن تقديم قروض جديدة للمستثمرين في البورصة بسبب غياب الضمانات.
- انتقال الأزمة إلى القطاعات الاقتصادية بحيث تكدست المنتجات الصناعية وانهارت أسعارها، فأفلست مجموعة من المؤسسات الصناعية والفلاحية، وتمت مصادرتها من الأبناك.

عوامل ومظاهر انتشار الأزمة بالعالم الرأسمالي:

 عوامل ومظاهر انتشار الأزمة بالعالم الرأسمالي والمستعمرات: 

ارتباط العالم الرأسمالي بالولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديا؛
- سحب الولايات المتحدة الأمريكية لرؤوس الأموال المستثمرة في أوروبا؛
- تراجع المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الرأسمالي بفعل السياسة الحمائية؛
- ارتباط اقتصاد المستعمرات بالدول الاستعمارية؛

مظاهر انتشار الأزمة في البلدان الرأسمالية:

- تضررت النمسا وفرنسا وإنجلترا واليابان وغيرها بالأزمة الاقتصادية حيث أفلست الأبناك وطردت المصانع العمال.
- في إنجلترا تراجعت قيمة الصادرات بنسبة 50 % وتراجعت قيمة العملة….
- في اليابان تضرر المبادلات التجارية الخارجية بسبب الضرائب الجمركية
- في الدول المصدرة للمواد الأولية تراجع الطلب على هذه المواد
- الاتحاد السوفييتي لم يتأثر بالأزمة بسبب نهج النظام الاشتراكي وسياسة الانغلاق.

ما هي انعكاسات أزمة 1929؟

انعكاسات اقتصادية:

-إفلاس مجموعة من المؤسسات المالية والصناعية وانهيار الإنتاج الاقتصادي.
-انخفاض حاد في قيمة العملات الأوربية.
-ركود تجاري عالمي.

انعكاسات اجتماعية: 

-انخفاض الأجور.
-ارتفاع معدلات البطالة.
-تصاعد الإضرابات العمالية.

انعكاسات سياسية:

توتر العلاقات الأوربية بعد عدم قدرة الدول المنهزمة في الحرب العالمية الأولى على دفع التعويضات (ألمانيا).
تطور الأنظمة الديكتاتورية بأوروبا.

ما الإجراءات المتخذة لمواجهة انعكاساتها؟

الخطة الجديدة (نيوديل) في الولايات المتحدة الأمريكية كنموذج:

اتخذ الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت سنة 1933 مجموعة من الإجراءات لمواجهة الأزمة الممثلة في الخطة الجديدة التي تضمنت مجموعة من التدابير للانتقال من مرحلة الرأسمالية المطلقة إلى مرحلة الرأسمالية الموجهة ومن أهم الإصلاحات:
- في الميدان المالي: فرض رقابة الدول على الأبناك والبورصة، وتخفيض قيمة الدولار، ومنع تصدير الذهب.
- في الميدان الفلاحي: تقديم تعويضات للفلاحين لتخفيض الإنتاج، وتقديم مساعدات للفلاحين المثقلين بالديون.
- في الميدان الصناعي: تقليص الإنتاج وتخفيض مدة العمل.
في الميدان الاجتماعي: إنجاز مشاريع كبرى لتشغيل العاطلين، وإحداث تعويضات البطالة والتأمين على الشيخوخة، وتحديد الحد الأدنى للأجور.

أدت الخطة الجديدة إلى انتعاش الآقتصاد الأمريكي وانخفاض نسبة البطالة وارتفاع الأجورإلا أن تطبيقها صادفه مجموعة من العراقيل كمعارضة رجال الأعمال وتوتر العلاقة بين الحركات النقابية وأرباب العمل…. وتحسين القدرة الشرائية للسكان وتحفيز الاستهلاك

أدت الخطة الجديدة ما بين 1933 و1937 إلى: ارتفاع الأسعار بنسبة 30 %، نمو الإنتاج بنسبة 64 %، انخفاض عدد العاطلين إلى 7 ملايين عاطل.

دور الأزمة الاقتصادية في اندلاع الحرب العالمية الثانية؟

إضافة هامة: ساهمت مخلفات الأزمة الاقتصادية في تطور الأنظمة الديكتاتورية والتي نهجت سياسة التوسع لحل مشاكلها وبالتالي توتر العلاقات الدولية بين الدول الأوربية خلال ثلاثينيات القرن العشرين مما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية.
reaction:

تعليقات