القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخّصات دروس الجغرافيا : اليابان : قوة تجارية كبرى

 ملخّصات دروس الجغرافيا : اليابان : قوة تجارية كبرى

ملخّصات دروس الجغرافيا : اليابان : قوة تجارية كبرى


 اليابان : قوة تجارية كبرى


الإشكالية

ما هي الأسس التي ترتكز عليها القوة التجارية لليابان؟ وما المشاكل والتحديات التي تواجهها؟ ما هي مظاهر وخصائص قوة التجارة اليابانية؟

مكانة اليابان في التجارة العالمية:

تتحكم اليابان في المجال التجاري العالمي الذي ينقسم إلى أربع مجالات:
مجال آسيا الشرقية التي تهيمن عليها تجاريا بما فيها قطب الآسيان.
مجال التزويد بالمواد الأولية ويغطي الصين وروسيا وأستراليا والمشرق العربي.
الدول النامية (إفريقيا وأمريكا الجنوبية) حيث تصدر المواد المصنعة وتستورد المواد الأولية.
الأقطاب الاقتصادية الكبرى (بلدان أمريكا الشمالية والاتحاد الأوربي والآسيان).

تعدد الشركات التجارية لليابان بحيث تتعامل مع دول العالم الثالث والتكتلات الاقتصادية والقوى الاقتصادية الكبرى
تستحوذ اليابان على  5،38% من الصادرات العالمية و4،67% من الواردات العالمية.

خصائص التجارة اليابانية:

تنوع في البنية التجارية مع هيمنة الموارد المصنعة على الصادرات بحيث تشكل 94% من الصادرات (آلات ومواد التجهيز ووسائل النقل)، مع أهمية المواد الفلاحية والطاقية في الواردات.
تفوق التجارة اليابانية من خلال تحقيق معاملات تجعل الميزان التجاري إيجابي باستثناء تأثير استيراد المواد الأولية خصوصا الطاقية (الخليج والصين).
تعد صناعة السيارات اليابانية من دعامات الرواج التجاري الصناعي الياباني، وتوجه نحو السوق الأمريكية والأوربية.
ورغم أهمية الرواج التجاري فإنه غير مستقر إذ يتعرض لبعض التراجع متأثرا بالأزمة الاقتصادية.
استفادت بورصة القيم بطوكيو من الرواج التجاري الياباني، إذ تحتل المرتبة الثانية بعد نيويورك وتأتي بعدها بورصة لندن.

ما هي مظاهر وخصائص قوة التجارة اليابانية؟

الموقع والبنيات التحتية: 

- تستفيد التجارة اليابانية من الموقع الجغرافي في جنوب شرق آسيا ومن انفتاحها على العالم عبر محموعة من المحيطات.
- التوفر على موانئ كبرى (طوكيو، يوكوهاما، ناكويا، كوبي.) 
- التوفر على أسطول تجاري مهم على المستوى العالمي.

عامل بشري وتنظيمي:

- يتجلى دور الدولة في الاهتمام بالتجارة الخارجية من خلال دعم المقاولات ماليا ومنحها امتيازات ضريبية. 
- تأهيل الموارد البشرية وتشجيع البحث العلمي حيث يستفيد من 3% من الناتج الداخلي الخام.
- اهتمام الشركات بالبحث، فالدولة تحمل مسؤولية توفير البحث العلمي وتجديد التكنولوجيا للمقاولات.

عامل تاريخي:

- مساهمة الدولة في توجيه وتحديث الاقتصاد بعد ثورة ميجي أواخر القرن 19.
- الاستفادة من تراجع الاقتصاد الأوروبي خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.

عامل اقتصادي:

- تتوفر اليابان على إنتاج صناعي ضخم ومتنوع: تعتبر اليابان ثاني قوة صناعية عالمية في إنتاج الصناعات الأساسية، صناعة الصلب وتكرير البترول والنسيج الاصطناعي والأسمدة والأسمنت والورق والمواد البلاستيكية والصناعات الميكانيكية وتحتل الرتبة 3 عالميا في إنتاج السيارات و1 عالميا في إنتاج الدراجات تنتج 15% من الإنتاج الصناعي العالمي.
- إنتاج صناعي عالمي الجودة ومرتفع القيمة ومكتسح للأسواق العالمية.
- إنتاج صناعي يحقق تصديره عائدات مالية مهمة ويقوي العملة الوطنية الين.

ما هي المشاكل والتحديات التي تواجه قوة التجارة اليابانية؟

الارتباط بالخارج في ضمان تزويد الصناعة بالمواد الأولية ومصادر الطاقة بحيث تستورد 89% من الموارد الطاقية تزايد الطلب على المواد الخام.
شدة المنافسة الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي والقوى الصاعدة في آسيا مثل الصين وكوريا صعوبة تصريف فائض الإنتاج.
توالي الأزمات المالية العالمية العاجزة عن استيعاب المنتجات اليابانية.
تبعية اليابان للخارج في استيراد حاجياتها من الإنتاج الفلاحي لتغذية السكان.
تأثر اليابان بالأزمات الاقتصادية والمالية التي عرفتها آسيا.
انخفاض معدل التكاثر الطبيعي في اليابان وبالتالي ارتفاع نسبة الشيخوخة وتراجع اليد العاملة وارتفاع تكاليف الإعالة الاجتماعية
التهديد بالزلازل وأمواج التسونامي والبراكينوالثلوث بسبب كثافة التصنيع
reaction:

تعليقات