القائمة الرئيسية

الصفحات

بنموسى يستلهم النماذج التعليمية الرائدة لإصلاح المنظومة


 بنموسى يستلهم النماذج التعليمية الرائدة لإصلاح المنظومة


بنموسى يستلهم النماذج التعليمية الرائدة لإصلاح المنظومة


 طرحت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار لقاءاتها الدورية مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية بشأن مشروع النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، أمس الأربعاء، مقترحات نماذج لأنظمة تعليمية من أربع دول هي سنغافورة، كندا، بلجيكا والإمارات العربية المتحدة. وهذا اللقاء هو الثالث من نوعه مع ممثلي النقابات الخمس الأكثر تمثيلية..
الصفة المشتركة بين الأنظمة الأربعة التي عرضها الوزير هي “الابتكار والذكاء”؛ فبحسب الوثيقة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم الإماراتية (2017-2022)، اتخذت حكومة دولة الإمارات مجموعة من الإجراءات والقرارات المتعلقة بالنظام كخطوة أساسية للتحول من الاقتصاد الذي يعتمد على النفط والصناعات والقطاعات التقليدية، إلى اقتصاد المعرفة الذي يعتمد على توليد المعرفة ونقلها، وتوظيفها، والابتكار، وريادة الأعمال.

وتم في الإمارات تطوير نموذج وطني شامل للمدرسة، يتسم بمواصفات قياسية عالمية المستوى، أطلق عليه “المدرسة الإماراتية”، تم الانتقال بموجبه من التعلم التقليدي إلى التعلم الذكي، واتباع أساليب التمدرس التقليدية؛ بحيث يتم التواصل مباشرة بين المعلم والطلبة خلال الحصة الدراسية في الصف الدراسي، ثم التعلم الإلكتروني عن بعد الذي يشمل أنشطة التعلم التي يتم تقديمها عبر المنصات التعليمية المختلفة التابعة لوزارة التربية والتعليم.

بينما يوصف نظام التعليم الكندي بأنه مشابه جدا للنظام الأمريكي، لكن لا توجد وزارة تعليم وطنية، وكل من الأقاليم الثلاثة والمقاطعات العشر مسؤولة عن سياساتها التعليمية الخاصة.

أما النظام التعليمي في سنغافورة فهو يقوم على توفير المناخ اللازم للتحفيز على الاستكشاف، والتعلم من المشاهدة والتجربة والاستنتاج لاستيعاب أسرع وترسيخ أكبر للمعلومات.

من ناحية أخرى، في بلجيكا توجد ثلاثة أنواع مختلفة من المدارس، هي: المدارس المجتمعية، والمدارس العامة المدعومة التابعة للمقاطعات والبلديات، والمدارس المجانية التي تتبع عادة الكنيسة الكاثوليكية، ناهيك عن أن التعليم المنزلي الخاص مسموح به أيضا.
reaction:

تعليقات