القائمة الرئيسية

الصفحات

علوم اللغة : الاستفهام | الأمر والنهي

 

علوم اللغة : الاستفهام | الأمر والنهي

                        المكون: علوم اللغة                             المستوى: أولى باك علوم

علوم اللغة : الاستفهام | الأمر والنهي 

الاستفهام

                 I.            أمثلة الانطلاق:

 

ü     المجموعة الأولى:

1.              أ نقل العلم أفيد أم التكنولوجيا؟

2.              أ تتطوّر التكنولوجيا بالدول النامية؟

3.              هل تستطيع التكنولوجيا حلّ مشاكل الإنسان؟

 

ü     المجموعة الثانية:

1.     من يصدّر للمغرب حاجاته من التكنولوجيا؟

2.     ما القرصنة الإلكترونيّة؟

3.     متى اكتشف الإنسان الهاتف؟

4.     كيف تستطيع الدول النامية تأصيل التكنولوجيا؟

5.     أين يقع وادي السيلكون؟

6.     كم حاسوبا يوجد في العالم؟

7.     أي الصناعات التكنولوجيّة أفيد لبلادنا؟

 

ü     المجموعة الثالثة:

1.     قال تعالى: أليس الله بأحكم الحاكمين"، سورة التين، الآية 8.

2.     تقول لزميلك في الفصل: هل تُعيرني كتاب الفيزياء لساعتين فقط؟

3.     تقول لمن تراه يضرب أباهُ: أَ تضربُ أباك؟

4.     تقول لمن يتقاعسُ عن أمرٍ كُلِّفَ بإنجازه: أ ما زلت هنا؟

5.     يقول الشاعر مفتخراً: أضاعوني وأي فتى أضاعوا/ ليوم كريهةٍ وسداد ثغر؟

6.     يقول الشاعر في الهجاء: من أيَّة الطرق يأتي مثلك الكرم/ أين المحاجم يا كافور والجلم؟

7.     يقول الشاعر موبّخاً: إلامَ الخُلف بينكم إلام/ وهذي الضّجة الكبرى علاما؟

8.     يقول الشاعر: فدع الوعيد فما وعيدك ضائري/ أ طنينُ أجنحة الذباب يضيرُ؟

9.     ألن ترقص أيها القمر البعيدُ؟

 

              II.            ملاحظة الأمثلة وتحليلها:

 

1.     الاستفهام، أدواته، المطلوب به، ثم معناه الحقيقي (القوة الإنجازية الحرفية):

        نلحظُ-من خلال أمثلة المجموعات الواردة أعلاه- أنّ الاستفهامَ هو طلبُ العلم بشيء لم يكن معلوماً وقتَ الطّلب. ويتأتى التعبير عن الاستفهام عبر توظيفِ مجموعةٍ من الأدواتِ المختلفةِ: منها ما يعدُّ حروفاً كــالهمزة (أ) و(هل)، ومنها ما يعتبرُ أسماءً (من، ما، متى، أين، أيان، كيف، أنى، كم، أي...).

        نلحظُ في المثال الأوّل –من المجموعة الأولى- أنّ السائل يعلم إفادةَ واحدٍ من الأمرين: العلم أو التكنولوجيا. لكنه لم يحصل، على وجه التحقيق، الأكثر إفادة بينهما، لهذا فإنه يسأل عن مفرد ويطلبُ تعيينه. ويُسمى هذا الطلبُ تصوراً. أما في المثال الثالث فإنّ السائل متردّد بين ثبوت النسبة ونفيها؛ فهو لا يعرفُ هل تتطور التكنولوجيا بالدول النامية أم لا؟ ويكون الجواب بنعم في حالة الإثبات، وبلا في حالة النفي، ويسمى هذا تصديقاً. ونسوق الجدول التوضيحي التّالي لنبين مواقع تعبير الاستفهام عن التصور ومواطن تعبيره عن التّصديق:

 

 

(جدول توضيحي لأدوات الاستفهام والمطلوب بها ومعناه الحقيقي- القوة الإنجازية الحرفية)

الأمثلة

نوعها

جوابها

ما يطلبُ بها+ دلالتها

1.أ نقل العلم أفيد أم التكنولوجيا؟

حرف

التعيين

التصور + (المعنى الحقيقي)

2.أ تتطور التكنولوجيا بالدول النامية؟

حرف

نعم/لا

التّصديق + (المعنى الحقيقي)

3.هل تستطيع التكنولوجيا حل مشاكل الإنسان؟

حرف

نعم/ لا

التصديق + (المعنى الحقيقي)

4.من يصدر للمغرب حاجاته من التكنولوجيا؟

اسم (لغير العاقل)

التعيين

التصور+ (المعنى الحقيقي)

5. كيف تستطيع الدول النامية تأصيل التكنولوجيا؟

اسم (الحال/ الهيئة)

التعيين

التصور+ (المعنى الحقيقي)

6. أين يقع وادي السليكون؟

اسم (المكان)

التعيين

التصور+ (المعنى الحقيقي)

7.كم حاسوبا يوجد في العالم؟

اسم (العدد)

التعيين

التصور+(المعنى الحقيقي)

8.أي الصناعات التكنولوجية أيفد لبلادنا؟

اسم (تعيين أمرٍ معينٍ)

التعيين

التصور+(المعنى الحقيقي)

 

 

       نلحظُ-بناءً على ما وردَ في الجدول التوضيحي- أن أدوات الاستفهام تنقسم إلى ثلاثة أقسامٍ: 1. ما يطلبُ بها التصور تارةً، والتصديق تارةً أخرى، وهي: الهمزة. 2. ما يطلبُ به التصديق فحسب، وهي: هل. ما يُطلب به التّصور فحسب، ويشمل باقي الأدوات.

        يفيدُ الاستفهام المعنى الحقيقي (القوة الإنجازية الحرفية) حينما يلتزمُ بشرطِ جهل المستفهم للمعلومة، مع رغبته في معرفتها.

 

2.     خروج الاستفهام عن معناه الحقيقي (القوة الإنجازية الـمستلزمة/ الاستلزام الحواري):

        نلحظُ في المثال الأوّل-الوارد في المجموعة الثالثة- أنّ الاستفهام لم يرد بمعناهُ الحقيقي؛ لأنه لا يستدعي تحصيل علمٍ بأمر غير معلومٍ وقت الاستفهام؛ فالله تعالى عارفٌ بأنه أحكم الحاكمين، وإنما وردَ الاستفهام على سبيل الإثبات والإقرار. إن الاستفهام، في هذا السّياق، خرج عن معناه الحقيقي (معناه الأصلي) ليؤديَ معنى مجازياً يستلزمه السّياق. أما في المثال الثاني فقد خرج الاستفهام عن معناه الحرفي الحقيقي ليدلّ على معنى الالتماس؛ يتراءى ذلك في أن السائل والمسؤول صديقان في المدرسة ويلتمس أحدهما من الآخر كتاباً، لهذا فمعنى الاستفهام هنا: الالتماس والطّلب. ونسوق الجدول التّالي لتوضيح صيغ خروج الاستفهام عن تأدية المعنى الحقيقي:

 

(جدول توضيحي: خروج الاستفهام عن المعنى الحقيقي/ المعاني الـمُستلزمة)

الشواهد البلاغية

صيغ الاستفهام

المعنى المراد

1.أليس الله بأحكم الحاكمين...؟

الهمزة

التقرير والإثبات

2.هل تعيرني كتاب الفيزياء...؟

هل

الالتماس والطلب

3. أتضرب أباك؟

الهمزة

الإنكار

4.أ ما زلت هنا؟

الهمزة

الاستبطاء والتحضيض

5. أيّ فتى أضاعوا...؟

أي

التعظيم والافتخار

6.من أي الطرق يأتي مثلك الكرم...؟

من

التحقير والهجاء

7. إلام الخلف بينكم إلامَ...؟

إلامَ

التوبيخ

8. أ طنينُ أجنحة الذباب يضيرُ...؟

الهمزة

السخرية والاستهزاء

9.ألن تنيرَ أيها القمر البعيد؟

الهمزة

التمني

 

 

            III.            استنتاج

الاستفهام ضربٌ من الإنشاءِ الطلبي يَــرِدُ للدلالة على طلب معرفةِ أمرٍ لم يكن معلوماً وقت الطلب. ويُعَــبَّر عن الاستفهام بحرفين اثنين هما: الهمزة (أ) وهل. ويُعبّر عنهُ بأسماءٍ مختلفةٍ أهمها: من، ما، متى، أين، أيان، كيف، ماذا، أيّ، كم...

وتقوم هذه الأدوات بوظائفَ دلالية مختلفة تبعاً لطبيعة المعلومات الــمُسْتَفْهَمِ عنها. وتردُ (هل) للدلالة على طلب التصديق فقط. بينما تدلُّ الهمزة (أ) على التصديق أو التصور. أما باقي أدوات الاستفهام فتدلّ على التصور فحسب.

يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي (دلالته الأصلية/ القوة الإنجازية الحرفية) ليفيد معانٍ مجازية (دلالات استلزامية/ القوة الإنجازية المستلزمة) تستفاد من خلال السياق. من أهمها: النفي، والاستهزاء، والتمني، والتعجب، والإنكار، والتوبيخ، والتحقير....

ملحوظة مهمّة جدّاً : لفهم حالات خروج الاستفهام عن معناه الحقيقي نعوّل على السياق والمشيرات الدلالية الواردة في الأمثلة. لهذا يتعين قراءة المثال أكثر من ثلاث مرّات وتأمّله جيّداً...





الأمرُ

                 I.            أمثلة الانطلاق:

    المجموعة الأولى:

1.              قال تعالى: "يا يحيى خُذ الكتاب بقوة". سورة مريم، الآية 12؛

2.              لتساعد المحتاج؛

3.              عليكم بالنهضة العلميّة؛

4.              سعيا في سبيل النجاح.


     المجموعة الثانية:

1.     ربي اغفر ذنوبي

2.     قال تعالى: "فاتوا بسورة من مثله". سورة البقرة، الآية 23؛

3.     قال الشاعر: شاور سواك إذا نابتك نائبةٌ/ يوما وإن كنت من أهل المشورات؛

4.     قال الشّاعر: فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد/ كفاني نداكم عن جميع المطالب؛

5.     قال الشاعر: ألا أيها الليل الطويل ألا فانجل/ بصبح وما الإصباح منك بأمثل


              II.            ملاحظة الأمثلة وتحليلها:

1.     الأمر الحقيقي (القوة الإنجازية الحرفية):

        نلحظُ في المثال الأوّل -الوارد في المجموعة الأولى- أن الله تعالى يأمرُ نبيه يحيى القيام بفعلٍ لم يكن حاصلاً وقت الطّلب، وهو أخذُ الكتابِ بقوةٍ؛ أي تحمل مسؤولية النبوة بحزمٍ. وهذا أمرٌ حقيقيٌّ مبني على قاعدة الاستعلاءِ والإلزام، لأن الآمر هو الله تعالى بينما المأمور هو الإنسان الملزمُ بتنفيذ الأمر.

        نلحظ-أيضاً- أن الأمر يأتي على وفقِ أربعِ صيغٍ: 1. فعل الأمر 2. الفعل المضارع المقرون بلام الأمر 3. اسم فعل الأمر 4. المصدر النائب عن فعل الأمر. والجدول التوضيحي التّالي يجلو ملاحظتنا بتفصيلٍ:

الشواهد البلاغية

صيغ الأمر

نوعها

المعنى المراد

1.يا يحيى خذ الكتاب؛

خذ

فعل أمر

المعنى الحقيقي للأمر

2.لتساعد المحتاج؛

لتساعد

فعل مضارع مقترن بلام الأمر

المعنى الحقيقي للأمر

3.عليكم بالنهضة العلمية؛

عليكم

اسم فعل أمر

المعنى الحقيقي للأمر

4.سعيا في سبيل النجاح.

سعيا

مصدر نائب عن فعل الأمر

المعنى الحقيقي للأمر

 

2.     خروج الأمر عن معناه الحقيقي (القوة الإنجازية الـمستلزمة/ الاستلزام الحواري):

        نلحظُ في المثال الأوّل-الوارد في المجموعة الثانية- أنّ الأمرَ لم يرد على وجه الاستعلاء، لأنه موجه من العبد إلى ربّه. لهذا فهو لا يفيد الأمرَ وإنما يحيل على الدّعاء. إنّ العبد هنا يتوجه بالدعاء إلى ربه ويرجو منه مغفرة ذنوبه. فالأمر، في هذا السّياق، خرج عن معناه الحقيقي ليؤديَ معنى مجازياً يستلزمه السّياق. أما في المثال الثاني فقد خرج الأمر عن معناه الحرفي الحقيقي ليدلّ على معنى التعجيز؛ يتراءى ذلك في كون الكافرين عاجزين عن الإتيان ولو بسورة واحدة من القرآن. ونسوق الجدول التّالي لتوضيح صيغ خروج الأمر عن تأدية المعنى الحقيقي:


(جدول توضيحي: خروج الأمر عن المعنى الحقيقي/ المعاني الـمُستلزمة)

الشواهد البلاغية

صيغ الأمر

المعنى المراد

1.رب اغفر لي...

اغفر

الدعاء

2. فاتوا بسورة من مثله...

فاتوا

التعجيز

3.شاور سواك إذا نابتك نائبة...

شاور

الإرشاد

4. فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد...

ليبخل//ليجد

التسوية

5.ألا أيها الليل الطويل ألا انجل...

انجل

التمني

6. إذا لم تخش فاصنع ما شئت...

اصنع

التهديد

7.عش عزيزا أو مت وأنت كريم...

عش//مت

التخيير

8.اختر ما تشاء...

اختر

الإباحة

9. كُلْ مما يليك...

كُلْ

التأديب

 

            III.            استنتاج

الأمرُ ضربٌ من الإنشاءِ الطلبي، وهو طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام، ويكون بأربع صيغ هي: 1. فعل الأمر 2. الفعل المضارع المقرون بلام الأمر 3. اسم فعل الأمر 4. المصدر النائب عن الفعل.

قد يأتي الأمرُ على وجهه الحقيقي محترما قاعدة الاستعلاء والإلزام. وقد يخرج إلى معانٍ تستفاد من سياق الكلام مثل الدعاء والإرشاد والتعجيز والتسوية والتمني وغيرها من المعاني.

ملحوظة: أسماء فعل الأمر المتداولة: صهْ، حيَّ، هيَّا، هلمَّ، عليك، أمامك، وراءك، عندك، مكانك، إليك عني، حذار...





النّهي

 

                 I.            أمثلة الانطلاق:

    المجموعة الأولى:

1.              قال تعالى: "لا تقربوا مال اليتيم". سورة الأنعام، الآية 152؛

2.              قال تعالى: "لا يسخر قوم من قومٍ عسى أن يكونوا خيراً منهم". سورة الحجرات، الآية 11؛


    المجموعة الثانية:

3.              قال تعالى:" ربنا لا تؤاخذنا إنْ نسينا أو أخطـأنا". سورة الأعراف، الآية 85؛

4.              قال الشّاعر: لا تطمحن إلى المراتب قبل أنْ/ تتكامل الأدوات والأسبــابُ؛

5.              قال الشّاعر: لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله/ عار عليك إذا فعلتَ حرامُ؛

6.              لا تحتجب عن العيون أيها القمر؛

7.              يُقالُ لمن لا يتعظ: لا تنته عن غيّك!


              II.            ملاحظة الأمثلة وتحليلها:

1.     النهي الحقيقي (القوة الإنجازية الحرفية):

        نلحظُ في المثال الأوّل -الوارد في المجموعة الأولى- أن الله تعالى ينهى عباده ويطلب منهم الكف عن أكل مال اليتيم. أما في المثال الثاني فينهاهم عن السخرية. إنّ الناهي في هذين المثالين هو الله والمنهيَ هم العباد؛ ما يعني أن الناهي أعلى مرتبةً من المنهي، ونهيهُ ملزمٌ. وهذا النهي حقيقيٌّ (القوة الإنجازية الحرفية).

        نلحظ-أيضاً- أن النهيَ يأتي بصيغة واحدةٍ: هي الفعل الأمر المقترن بلا النّاهية. والجدول التوضيحي التّالي يجلو ملاحظتنا بتفصيلٍ:

الشواهد البلاغية

صيغ النهي

نوعها

المعنى المراد

1.لا تقربوا مال اليتيم

لا تقربوا

فعل مضارع مقترن بلا الناهية

المعنى الحقيقي للنهي

2.لا يسخر قوم من قوم

لا يسخر

فعل مضارع مقترن بلام الناهية

المعنى الحقيقي للنهي

 

 

 

2.     خروج النهي عن معناه الحقيقي (القوة الإنجازية المستلزمة/ الاستلزام الحواري):

        نلحظُ في المثال الثالث-الوارد في المجموعة الثانية- أنّ النهيَ لم يرد على وجه الاستعلاء، لأنه موجه من العبد إلى ربّه. لهذا فهو لا يفيد النهيَ وإنما يحيل على الدّعاء. إنّ العبد هنا يتوجه بالدعاء إلى ربه ويرجو منه عدمَ المؤاخذة على النسيان والخطأ. فالنهي، في هذا السّياق، خرج عن معناه الحقيقي ليؤديَ معنى مجازياً يستلزمه السّياق. أما في المثال الرابع فقد خرج النهي عن معناه الحرفي الحقيقي ليدلّ على معنى الإرشاد؛ فالشاعر ينصح ويرشدُ طالب العلم بالتريث والتروي حتى تتكامل الأدوات والأسباب. ونسوق الجدول التّالي لتوضيح صيغ خروج النهي عن تأدية المعنى الحقيقي:

(جدول توضيحي: خروج النهي عن المعنى الحقيقي/ المعاني الـمُستلزمة)

الشواهد البلاغية

صيغ النهي

المعنى المراد

1.ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا...

لا تؤاخذنا

الدعاء

2. لا تطمحن إلى المراتب

لا تطمحن

النصح والإرشاد

3. لا تنه عن خلق وتأتي مثله...

لا تنه

التوبيخ

4. لا تحتجب عن العيون أيها القمر

لا تحتجب

التمني

5. لا تنته عن غيك

لا تنته

التهديد

 

            III.            استنتاج

النهي ضربٌ من الإنشاءِ الطلبي، وهو طلب الكفّ عن القيام بالفعل على وجه الاستعلاء والإلزام، ويكون بصيغة واحدةٍ: الفعل المضارع المقترن بلا الناهية.

قد يأتي النهي على وجهه الحقيقي محترما قاعدة الاستعلاء والإلزام. وقد يخرج إلى معانٍ تستفاد من سياق الكلام مثل الدعاء والإرشاد والتعجيز والتسوية والتمني وغيرها من المعاني.



reaction:

تعليقات