القائمة الرئيسية

الصفحات

نموذج مهارة توسيع فكرة : الإشهار

نموذج مهارة توسيع فكرة : الإشهار

    نموذج مهارة توسيع فكرة : الإشهار

مهارة توسيع فكرة : الإشهار


للسنة الأولى من سلك البكالوريا؛ الشعب العلمية والتقنية.


نص الموضوع :

إنّ الخطاب الإشهاري أصبح في الوقت الراهن من أكثر الخطابات تأثيراً في مُستقبل الرسائل البصرية وأقواها.

اكتب(يموضوعا إنشائيا، توسع(ينفيه هذه الفكرة وتناقشها(ينها)، مسترشدا(ةبما اكتسبته من تقنيات في 
«مهارة توسيع فكرة».



    نموذج مهارة توسيع فكرة : الإشهار


لا شكّ أنّ الخطاب الإشهاري أصبح في الوقت الراهن من أكثر الخطابات تأثيراً في مُستقبل الرسائل البصرية وأقواها. ولم يكن ليحظى هذا الخطاب باهتمام الباحثين في مجال الصورة عموماً لولا أنّ هذا التأثير قد تجاوز تغيير العادات الاستهلاكية للجمهور الواسع إلى تغيير قناعاته الفكرية وميُولا ته الثقافية والإيديولوجية بوجه عام. فأصبح الترويج للمنتوج وترغيب المستهلكين فيه وتحبيبه إليهم دعوة ضمنية إلى تبني قيم ثقافة معينة والانخراط فيها.


وعندما يتسلّل الإشهار بشكل ضمني إلى السينما بصفتها جنسا إبداعيا قائما على الصورة، فإنه يكتسي في هذه الحالة قوة إقناعية تُسخّر كل الأبعاد السيكولوجية والفنية والمؤثرات البصرية الممكنة في سياق مضمون حكائي يشد انتباه الجمهور. وتعني صفة الضمني أنّ الإشهار يستمد فعاليته التأثيرية على نحو غير مباشر من غياب أي استعداد قبلي للمستقبل وفي غفلة عن يقظته الفكرية بخلاف الإشهار الصريح.


وليس من باب الصدفة أن ينتشر هذا النوع من الإشهار في أفلام الحركة التجارية بشكل لافت للانتباه. فقد حقق هذا النمط السينمائي، الذي اكتملت ملامحه في ثمانينيات القرن الماضي، إقبالاً لا نظير له في أوساط الشباب والمراهقين في مختلف بقاع العالم. وفضلاً عن كونه يعتمد الإشهار لتمويل الإنتاج، أضحى بعد نجاح التجارب الأولى، واجهة جديدة لترويج الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها دركي العالم وحامي النظام والحرية فيه. فاتجهت التجارب اللاحقة إلى ترسيخ قيم مفقودة حتمت ظروف تاريخية وسياسية على مؤسسة هوليود الانخراط فيها وإعداد العالم لقبولها.
reaction:

تعليقات