القائمة الرئيسية

الصفحات

[دروس الجهوي 2020] مهارَة تحليل صُورة

دروس الجهوي 2020 | مهارَة تحليل صُورة

دروس الجهوي 2020 | مهارَة تحليل صُورة

دروس الجهوي 2020

تحليل صورة مرتبطةٍ بامتحانٍ جهوي سابقٍ



• يونس أولفقيه / عبد الرّحيم دودي




تقدم لكم، مدونة منهَجيّتي، في مهارة تحليل صورة، نموذج تحليل الصورة الفوتوغرافية أولى باك، للتدرب على تحليل الصورة أو مهارة تحليل صورة.

إليكم(ن) نموذج مهارة تحليل الصورة أولى باك، وفق الخطوات الإجرائية لتحليل الصورة : منهجية تحليل صورة ونموذج تحليل الصورة، وتحليل الصورة الكاريكاتورية.






تعدّ الصّورة، في أدقّ تعريفاتها، تمثيلاً بصريًّا لموجودٍ واقعيّ أو مخياليّ. إنها، بهذا التحديد، أداةُ تعبيرٍ تستهدفُ إنتاجٍ كيانٍ معينٍ وفقَ قوانين التصوير والتشكيل. وللصورة أنواع متعدّدة، لعلّ أبرزها الصورة الفوتوغرافية، والصورة الإشهارية، واللوحة التشكيلية، والرّسم الكاريكاتوري. وضمن هذا النوعِ الأخير تندرجُ الصورةُ موضوع الامتحان. فما العلامات المكونة لهذه الصورة؟ وما أهمّ الدلالات التي تومئ إليها؟


تضمّ الصّورة شخصين يتباينان من حيثُ عمرهما وهيئتهما. في أقصى اليمين يقفُ رجلٌ يرتدي بدلةً أنيقةً، ويمسكُ كتاباً مستغرقاً في القراءة، بينما تتطايرُ من دماغه أدواتٌ تكنولوجيّة ورسومٌ بيانية مرتبطةٌ جميعُها بحقل البحث العلمي (منظار، مصباح، صاروخ معادلاتٌ رياضيةٌ...). أما في أقصى اليسار، فنجدُ فتى يقفُ مبهوتاً وذاهلاً بجمجمةٍ فارغةٍ؛ لا دماغَ فيها، تعتليها علامةُ تعجبٍ. بينما نجدُ في أَعلى الصّورة، يساراً، علامةً لسانية هي: القراءة.

تؤكّد الصورةُ أهميّةَ القراءةِ في بناءِ وعي الإنسان وتطوير قدراته المعرفية والإدراكية والنفسية. تمنح القراءةُ القارئَ أدوات المعرفة ووسائل التفكير وآليات ارتياد عوالم متعدّدة. ولهذا التأويل ما يُسْندُهُ في الصورة؛ فالشخص الواقف، يمينَ الصورة، يبدو مستمتعاً بالقراءة، مُنتشيا بما حصّله من معارف تدلّ عليها الأيقونات المُجَسِّدة للأدوات التكنولوجية. إنّه نموذج للمواطن المندمج في مجتمع المعرفة. أما الفتى فيجسّد حالة العطالة المعرفية؛ فذهنه خاو، فارغ من المعارف، ولا يستطيع استيعاب الكمّ المعرفي الذي يحوزهُ الرجل الواقفُ قبالته.


وجملة الأمر، فإن الصّورة تحتفي بالقراءة بوصفها مدخلاً رئيساً لمعانقة مجتمع المعرفة والإسهام في بناء مواطن وفيٍ، مسؤولٍ، وواعٍ. لكننا نسجّل أنّ الصورة لم تكن موضوعية في نقل المعنى، بل إنها اصطبغت بإيديولوجية "تأبيد المركز": فالراشد، دائماً، قارئ وعارف. بينما اليافع طائش، وأرعن وأجوف. لهذا كان قميناً اختيار صورة أخرى أكثر تعبيراً ودقة وموضوعية.







reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق