القائمة الرئيسية

الصفحات

دروس جذع مشترك علمي: إنتاج نص سردي



دروس جذع مشترك علمي: إنتاج نص سردي



مهارة إنتاج نص سردي        

جذع مشترك علمي     

المجزوءة الأولى: نصوص مختلفة 
الكتاب المقرر: الرائد في اللغة العربية،

نشاط الاكتساب

التمهيد:  

-    ماذا يراد بالنص السردي؟
النص السردي هو نص يتوقف على بنيات حكائية تتناسق فيه، بغية إيقافنا على حقيقة مستوحاة من الواقع أو الخيال.
 -  لماذا يتعايش السرد مع الإنسان ويستحوذ عليه؟
لأن هذا الإنسان يمتلك ذاكرة تمكنه من استرجاع أحداثه الماضية، واقعية كانت أو خيالية.
-    كيف ننتج نصا سرديا؟
لإنتاجه، نحن في حاجة إلى تمثل المفاهيم السردية، أو البنيات الحكائية التي وقفنا عليها في درس النصوص، كما علينا أن نحولها من مجال القراءة والتأويل، إلى مجال التطبيق والإنتاج.

قراءة نص الانطلاق:

معالجة المهارة: نص الانطلاق هو العمدة في هاته المعالجة، لذا تنبغي دعوة التلاميذ إلى:
-    استخلاص خلاصة مركزة للنص:
قدوم عامل مهاجر إلى مدينة فاس بعدما غاب عنها ثلاثين سنة، وتفاجؤه بعد زيارته لبيته بسيدة تنكره وتدعي موته.


-    البنيات الحكائية التي يعتمدها النص السردي :

* السارد: غير مشخص ضمن الحكي، فهو يتخفى عن النظر بينما هو يتعقب الشخصية المحورية.
* الرؤية السردية المعتمدة: رؤية من الخلف ذلك أن السارد له معرفة كلية، ولا يخفى عنه شيء.
* الشخصيات: هناك شخصية محورية تتمثل في البطل: العامل المهاجر، وشخصيتان ثانويتان تتمثلان في الموظف، وفي المرأة الطاعنة في السن.
الحدث المحوري: عامل مهاجر نسي وطنه قرابة ثلاثين سنة وحين عاد إلى بيته تعرض للنكران.
الزمان: تدل عليه إشارات عدة: ساعة متأخرة من الليل، تلك الليلة، الصباح، ثلاثين عاما، الثالثة صباح...
الفضاء الحكائي: وهو مجموع الأمكنة التي تستحضر، وتتمثل في أمكنة: فاس، الفندق، الدروب، البيت.


السرد: 

حيث عرضت الأحداث تبعا لسارد غير مشخص يتحدث بضمير الغائب، ويعتمد على رؤية كلية، أو رؤية من الخلف. وتمثل السرد في تتبع قدوم العامل إلى فاس، وتبيان كيف أمضى ليلته، وزيارته بيته، وتعرضه للنكران.
الوصف: وصف السارد الحرج الذي أحس به العامل قبل أن يقدم على زيارة بيته.
خلاصة: الحكي علاقات بين بنيات حكائية متنوعة يتولى تدبيرها سارد، وهي تنتظم وفق  تسلسل زمني لتشكل دلالة حكائية معينة.

الخطاطة السردية:

الخطاطة السردية تمثيل مبسط لصيرورة الحكاية من بدايتها إلى نهايتها، وفق ما يتبين في ما يلي:
أ‌.    لحظة البداية، التي تمثل الوضعية الأولية، أو لحظة الانطلاق: وتمثلت في حلول العامل المهاجر بمدينة فاس واستئجاره غرفة فندق.
ب‌. لحظة الوسط، وهي تدلنا على تدريجات ثلاث:
-    لحظة الحدث المخل بالاستقرار الذي تعرفه البداية: انبعاث لدى العامل المهاجر الأحداث التي عايشها؛
-    لحظة العقدة ورد فعل الشخصية اتجاه وضع قائم: زيارة البيت بعد غيبة طويلة.
-    لحظة الحل والانتهاء إلى نتيجة معينة: نكران العامل المهاجر.
 ج. لحظة النهاية التي استقرت عليها الأحداث مكوث العامل في مكانه مدة طويلة إلى أن غيبته الطريق.



reaction:

تعليقات